السيدة / فاطمة غانم المري

السيدة / فاطمة غانم المري

دولة الإمارات العربية المتحدة

مــن صفــوف المعلميــن إلــى مديــري المــدراس وصــولاً إلــى موقعهــا الراهــن بيــن ُصَّنــاع القــرار وقــادة الفكــر، تنقلــت الســيدة فاطمــة المــري خــلال مســيرتها المهنيــة بين مختلــف محطــات العمــل التربــوي. وانطلاقــاً مــن موقعهــا رئيســاً تنفيذيــاً لمؤسســة التعليــم المدرســي، لعبــت الســيدة فاطمــة المــري دوراً أساســياً فــي الارتقــاء بالممارســات الإبداعيــة للتعليــم والتعلــم فــي المــدارس الحكوميــة بدبــي بيــن عامــي 2007 و2011، حيــث تقــول: «لقــد شــهدنا خــلال تلــك الفتــرة تطــورات كبيــرة. وأعتقــد بــأن التغييــر الأبرز كان فــي قبــول فكــرة التغييــر». وباســتخدامها مؤشــرات تقــوم علــى الأدلــة والوقائــع فــي تحقيــق أهــداف شــاملة تنبــع مــن احتياجــات المجتمــع، ســاعدت الســيدة المــري فــي تغييــر ثقافــة التعليــم فــي المــدارس، وتوضــح ذلــك بقولهــا: «لــم تعــد الخطــط الاســتراتيجية وللمــرة الأولــى حبــراً علــى ورق، فقــد بــدأت القيــادات التربويــة فعليــاً بالتفكيــر فــي كيفيــة تطبيقهــا علــى أرض الواقع».ومــن أبــرز الأهــداف التــي عملــت الســيدة المــري علــى تحقيقهــا دعــم الطلبــة الملتحقيــن بالمــدارس الخاصــة فــي دبــي، حيــث يأتــي فــي مقدمــة أولوياتهــا مســاعدة أوليــاء الأمــور الإماراتييــن علــى اتخــاذ قــرارات مدروســة فــي اختيارهــم لمــدارس أبنائهــم، وتشــجيع الهويــة الوطنيــة الإماراتيــة فــي المــدارس الخاصة، عــلاوةً علــى اســتقطاب المزيــد مــن المعلميــن الإماراتييــن للعمــل فــي قطــاع التعليــم الخــاص. وحظيــت الســيدة المــري فــي الفتــرة بيــن 2007 و2011 بشــرف التعييــن مــع ثمانــي ســيدات لشــغل عضويــة المجلــس الوطنــي الاتحــادي، كمــا تشــغل عضويــة مجلــس الأمنــاء فــي جامعة حمــدان بــن محمــد الإلكترونيــة، إلــى جانــب عضويتهــا فــي فريــق الســلامة المروريــة لإمــارة دبــي، وهــي أيضــاً عضــوٌ فــي لجنــة جائــزة دبــي التقديريــة لخدمــة المجتمــع، وعضوية مجلــس الأمنــاء فــي المجلــس التنفيــذي لكليــات التقنيــة العليــا. وتتطلــع الســيدة المــري إلــى مشــهد تعليمــي تعمــل فيــه كافــة المــدارس فــي دبــي مــع بعضهــا بعضــاً، حيــث تقــول: «صحيــحٌ أن هنــاك آليــات ومنهجيــات مختلفــة، إلا أن علينــا الاســتفادة مــن هــذا الاختــلاف، فجميعنــا يعمــل فــي النهايــة لتحقيــق الأهــداف نفســها».

التواصل السريع

11 + 11 =